القطعة المفقوده من اللغز (الفصل الثاني).
طريق مسدود.
...قبل ساعه واحده من نفس اليوم 🕓...
في القاعة...
تهامس " اه انظروا أليست تلك هي الآنسة يونا "
"نعم لقد سمعت انها ابنه لاحد اكبر النبلاء في المنطقة "
"حقا .. هذا يعني أنها ولدت وفي فمها معلقه من ذهب"
"انني احسدها جدا انظري كم هي جميله . لا عجب أن السيد كيم طلب يدها "
"حقا"
............
يونا: اه السيد كيم؟
كيم: مرحبا يونا .. الم اقل لكي أن تزيلي تلك الألقاب
يونا : حسنا ولاكن ليس في المناسبات العامة "فالناس تتحدث"
*تعبير مجازي
كيم : حسنا أنتِ ربحت .. اوه لقد بدأ العزف بالفعل هل لي برقصة معك ..
يونا : بالطبع ..
...........
بعد أن تقدمنا للساحة
وضع كيم يده على كتفي و بدأنا بالفعل بالرقص و أعيننا تتلاقى وهو ينظر بتلك النظرة اللطيفه والخاطفة للانفاس اقترب مني وهمس "انا . احبك" لقد كنت مصدومه نوعا ما لأنها كانت المره الاولى التي يعترف فيها أحد بمشاعرة لي .. لقد احمر وجهي كثيرا آنذاك لم يخطر في بالي انا قد يكون آخر لقاء بيننا ....
..........
وأخيراً انتهت الحفله اتجه كل الزوار إلى منازلهم وانا ذهبت لاستحم .... بعد الانتهاء من الاستحمام اتجهت إلى غرفة اخي لاتحدث معه قليلا ... قبل فتحي الباب رأيت سائل غليظ اللون يتسرب من تحت الباب ... أنه ذالك اللون الأحمر الذي لا تتمنى ان تراه ...... فتحت الباب و يدي لا تتوقف عن الارتجاف و عندما فتحت الباب رأيت ثلاثة أجساد غارقة في بركة من الدماء شعرت كأن الوقت توقف للحظه عندما بدأت أدرك أن تلك الأجساد هي ل.. امي ..ابي ..اخي
بدون أن أشعر بدأت الدموع تنهمر من عيني
وفي اللحظه التي أمسكت بها تلك السكين اللعينه الملطخة بدماء احبائي سمعت صوت الباب و هو يفتح ..انها الخادمة
لقد هرعت الخادمة بالصراخ فور أن راتني احمل السكين الملطخة بالدماء
ما هي إلا لحظات حتى كنت وراء تلك القطبان الحديدية مسجونه بلا ذنب انتظر أن يحكم علي بالموت.🕓
....يتبع....

تعليقات
إرسال تعليق